حروفي جارحة...بقلمي

حروفي جارحة ..سأصمت
كي لا تجرح...
أحن للسفر ..وأصمت شوقا
لمن سافروا
أسمع صوتا آت من عشرات السنين
ويدق كجرس محطة من محطات 
الذكريات
ويفغر للغياب ..
ويعطيهم حق الحضور
السادسة صباحا
فنجان قهوتي يسافر ..
وأنا مازلت مكاني
وأرسل تحية للغرباء
أطفال الحارة يتراكضون
خلف الكرة
نشطون لا يأبهون لصوت الضجيج 
وأهمس.. 
أهو حلم أيقظ حواسي..؟؟
غادر الليل وما زلت أرقب حلمي
لعله يوصلني إلى محطة أستريح بها
وأنثر الورود ..في منتصفها
لذكرى 
قد يمر العابرون لقطفها
لشمها
سأترك غصن زيتون محاطا بالأمل
وأكمل رحلة حلم وأغفو
مودعة تعبي
فجعبتي ماعادت تحمل حلم لغد
ولا زالت تذكرة الحياة
مثقلة
ولحلمي ربما بقية

لطيفة يونس

تعليقات