لا تؤذوني فيهما...بقلمي
لاتؤذوني فيهما فهما أخي وأختي
انتقد أحدهم عمه وعمته لدى والده ، فماذا كانت ردة فعل أبيه :
قال له والده :
إخوتي هم أبناء أمي وأبي ، هم نظر عيني ، هم جمال الدنيا ، ففهم الابن قدر أهله وأقاربه عند أبيه .
لا تسمح لأحد من أبنائك أو بناتك
أن يسيء الأدب مع إخوتك أو أخواتك ،
وإن بدا ذلك منهم ، فازجرهم ، وانصحهم
ولا تتأثر بكلامهم وموقفهم الخاطيء فتسمح بدخول الشيطان بينكم .
وقولوا لهم : هؤلاء ، عشنا معهم زمناً جميلاً قبل مجيئكم فلا تقتلوا حبنا لهم .
كونوا كالورود الجميلة التي تعطر حياتنا بتقديركم لهم لتبقى جذور العائلة ثابته وقوية .
أسهموا في إبقاء حبل الود والتواصل معهم متينا وممدودا وقويا معهم دائما ، لنرضي الله تعالى .
لا تستمعوا لمن عميت بصيرته
فالأخ يبقى أخا ، والأخت تبقى أختا ، فبوصلهم تعود المياه إلى مجاريها ،
مهما كان حب الزوج ، فلن يصبح كالأخ ،
ومهما كان حب الزوجة ؛ فلن تكون بديلة عن الأخت ؛
فالأخوة رابطة وليست علاقة عابرة وحب فطري
الإخوة لايمكن أن يعوّضوا أبدًا أبداً.
قيل لأعرابي : ماتت زوجتك .
قال : أجُدد فراشي ..
قالوا : مات ولدك ..
قال : عظم أجري ..
قالوا : مات أخوك ..
قال : قُصم ظهري
ربي لاتريني بأسا بأحد من إخوتي وأخواتي فقد جربت حرماني من بعضهم ولم أنس يوما بسمتهم على وجوههم رحمهم الله
وادام لكم أخوتكم واخواتكم
صباح الخير
تعليقات
إرسال تعليق